Friday, 23 December 2016

هوايتي




...........السلام عليکم

.في هذا اليوم أريد أن حصة قصص حول الحياكة أنني هواية جديدة منذ عطلة الفصل الدراسي الماضي. في الواقع، بعد تلف التلفزيون في بيتي، ثم سألت أمي أن يعلمني الحياکة

 في البداية, تعلمت الأساسيات من والدتي وبعد ذلك تعلمت من الإنترنتوهو 
ونتيجة الاولى هي غطاء الهاتف ولونه متورديتم. الانتهاء منه في غضون ثلاثة أسابيع، وفي الحقيقة, النتائج  أقل أنيق وجميل 



 بعد ذلك، حاولت أن تتعلم لجعل الأمور أكثر صعوبة، وهي وسادة واستغرق لمدة شهر ونصف. بعد الانتهاء أعطيته لأخي لأنه كان يحبها وكلاهما استخدام التقنيات الأساسية فقط





 .ولكن بعد بدء الدورة التعلم في هذا الفصل الدراسي،ليس الوقت لمواصلة هذه الهواية


اتمني في عطلة القادمة ,كنت قادرا على إعداد وسادة والأحذية لابن الاخي الذي سيولد .في شهر مارس المقبلة

الاثار تطبيقات لعبة الهواتف الذكية



 عندي اخ الصغير الذي يحب ان استخدام لعوب هواتف الذكية و لعبة فيديو 
وقد لن يغادرالغرفة طول اليوم الا تريد الى الحمام او لتناول الطعام
 .هنا احمل بعض الاثار السلبية التي يمکن ان توءثر على الاطفال او 
المراهقين



الاول , ينفر الطفل من التفاعلات في العالم الحقيقي

ألاشكال مختلفة من التطبيقات والألعاب في الهواتف الذكية تسبب الأطفال
 لتصبح منهمكينا مع يغمر والترفيه على الهواتف الذكية. بشكل غير مباشر،
 وهذا  يسبب لهم عدم الاختلاط مع الأطفال الآخرين من حولهم.

 الثانية ,إضعاف رؤية الأطفال

والتعرض المفرط من خلال شاشة الهاتف الذكي يضعف بصرهم. ولذلك، فإنه 
ليس من  المستغرب إذا أن نرى العدد من الأطفال هذا اليوم يبدء ان يرتدي نظارة طبيةقبل الدخول في مرحلة المدرسة الوطنية

  الثالثة ,تؤثرعلى تنمية عقول الأطفال

 تطبيقات الهواتف الذكية يؤثر على تركيزهم يسببهم الصعوبة للتركيز على 
شيء الاخرالسهولة لمرافق الانترنيت يسبب ان الاطفال لتجول الموقع السلبية
مثل هذه التي تحتوي على عناصر العنف والمواد الإباحية.في النتيجة,
. فساد عقولهم 
 
التعرُّف عن نفسك

     اسمي منيره هنا بنت عبد اللطيف وعمري عشرون سنة في هذه السنة . ولدت في  الثاني يونيوفي السنة الف وتسعمائة وستة وتسعين ميلادية. أسكن الآن في القرية  ساوه .داتوق مرسيغ, جوهر
 هوايتي قراءة القصة ، ومشاهدة الأفلام ، واخبز کعکة  ، وزيارة الى حديقة الحيونات
 أتمنى أن أكون محاضرة او المرشيدة للاجيال المستقبل.اسم امي عين جارية بنت عبد الله واسم ابي عبد اللطيف بن احمد والوالديني هما معلمان. عندي سبعة الاخوة والاخوات وانا الابنة الرابعة




في المرحلة ألإبتدائية كنت درست في المدرسة الوطنية قرية  ساوه داتوق مرسيغ، ثم في المرحلة الثناوية كنت درست في المدرسة الثناوية الدينية الاسلامية مرسيغ.ثم في السنة السادسة درست في معهد جوهرلان اخذت الشهادة الثناوية الدينية ماليزيا. ثم وصلت دراستي في جامعة الوطنية الماليزيا. أدرس في كلية الدراسات الاسلامية متخصصة دعوة والقيادة.